الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي
468
معجم المحاسن والمساوئ
المولد ، وثانيها حسن إيمانهم باللّه ، وثالثها حبّ اللّه عزّ وجلّ لهم ، ورابعها الفسحة في قبورهم ، وخامسها النور على الصراط بين أعينهم ، وسادسها نزع الفقر من بين أعينهم وعن قلوبهم ، وسابعها المقت من اللّه عزّ وجلّ لأعدائهم ، وثامنها الأمن من الجذام . يا عليّ وتاسعها انحطاط الذنوب والسيئات عنهم ، وعاشرها هم معي في الجنّة وأنا معهم » . 20 - المشكاة ص 81 : قال جابر : كنت ذات يوم عند النبيّ صلّى اللّه عليه وآله إذ أقبل بوجهه على عليّ بن أبي طالب عليه السّلام فقال : « ألا أبشرك يا أبا الحسن ؟ قال : بلى يا رسول اللّه ، قال : هذا جبرئيل يخبرني عن اللّه عزّ وجلّ أنه أعطى شيعتك ومحبّيك سبع خصال : الرفق عند الموت ، والانس عند الوحشة ، والنور عند الظلمة ، والأمن عند الفزع ، والقسط عند الميزان ، والجواز على الصراط ، ودخول الجنّة قبل سائر الناس يسعى نورهم بين أيديهم وبإيمانهم » . 21 - المشكاة ص 67 - 68 : عن عمر بن أبان قال : سمعت أبا عبد اللّه عليه السّلام يقول : « يا معشر الشيعة إنكم قد نسبتم إلينا ، كونوا لنا زينا ولا تكونوا علينا شينا ، ما يمنعكم أن تكونوا مثل أصحاب عليّ رضى اللّه عنه في الناس ، إن كان الرجل منهم ليكون في القبيلة فيكون إمامهم ومؤذنهم ، وصاحب أماناتهم وودايعهم ، عودوا مرضاهم واشهدوا جنائزهم ، وصلّوا في مساجدهم ، ولا يسبقوكم إلى خير ، فأنتم واللّه أحقّ منهم به » ثمّ التفت نحوي وكنت أحدث القوم سنّا فقال : « وأنتم يا معشر الأحداث إيّاكم والوسادة عودوهم حتّى يصيروا أذنابا واللّه خير لكم منهم » . عن عبد اللّه بن بكير قال : دخلت على أبي عبد اللّه عليه السّلام ومعي رجلان ، فقال أحدهما لأبي عبد اللّه : أئتي الجمعة ؟ فقال أبو عبد اللّه : « إيت الجمعة والجماعة ، واحضر الجنازة ، وعد المريض ، واقض الحقوق ، ثمّ قال : أتخافون أن نضلكم